خبابير – متابعات –
كشفت تيريزا شنورباخ، المختصة في مجال النوم لـ«ذا صن»، أن نحو اثنين من كل ثلاثة أشخاص يتحدثان أثناء نومهما في مرحلة ما، وهو أمر يعرف أيضاً باسم باراسومنيا، وفق «سكاي نيوز عربية». وأضافت: «التحدث أثناء النوم غير ضار، لكنه قد يشير إلى اضطرابات في النوم».
أثناء النوم غير ضار
ويعاني كثير من الأشخاص من اضطرابات في النوم نتيجة للقلق أو التعب أو المرض وغير ذلك. غير أن الكلام أثناء النوم الذي هو في الواقع اضطراب في النوم، ما يزال غامضاً نسبياً بالنسبة للأطباء كأسباب حدوثه أو ما يحدث في الدماغ عندما يتحدث الشخص أثناء النوم.
يتحدث أثناء نومه
ولا يدرك الشخص أنه يتحدث أثناء نومه إلا من المحطين به، وقد يكون الكلام عبارة عن همهمة أو التحدث بلغة مختلفة، أو أحياناً جمل كاملة. وقد يخشى بعض الأشخاص من احتمال إفشاء الأسرار أو الأفكار السرية عن غير قصد. إلا أن الباحثين يفترضون أن الكلام أثناء النوم يتركز على الحياة اليومية، ولا يعتبر هذا النوع من اضطرابات النوم خطيراً على الصحة. بحسب ما نشره موقع (مايكروسوفت نيوز).
الأطفال
غالباً ما تظهر هذه الحالة لدى الأطفال والرجال أكثر من النساء، ويلعب العامل الوراثي دوراً في التحدث أثناء النوم، فإذا كان أحد الوالدين يتحدث أثناء نومه فهناك احتمال كبير أن يحدث ذلك لك أيضاً. إلى جانب العامل الوراثي هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية التحدث أثناء النوم منها:
– استخدام بعض الأدوية.
– قلة النوم بشكل عام.
– ارتفاع درجة الحرارة (الحمى).
– الضغوطات النفسية والتوتر والقلق.
– استهلاك الكحول والنكوتين.
– الإرهاق والتعب الشديد قد يصيبان الإنسان بالهلوسة والهمهمة أثناء النوم.
من جهة أخرى، قد يميل الأشخاص الذين يعانون عموماً من الأرق ويسيرون أثناء النوم إلى التحدث أثناء نومهم أكثر من غيرهم. بحسب ما نشره موقع (هيلث لاين) الأمريكي.
علاج التحدث أثناء النوم
لا ينطوي التحدث أثناء النوم على أي عواقب سلبية على الصحة، لهذا السبب لا ضرورة في أن تتم معالجته. ومع ذلك، قد تؤدي هذه الظاهرة إلى مشاكل مع الشريك إذا كنت تتحدث كثيراً أثناء نومك لدرجة الإزعاج.



